جدول المحتويات
- مقدمة شاملة عن فحص المحاور
- ما هو فحص وضبط زوايا المحاور؟
- أهمية فحص زوايا المحاور 3D
- أنواع الزوايا التي يتم فحصها
- تطور تقنية الفحص ثلاثي الأبعاد
- خطوات فحص وضبط زوايا المحاور بالتفصيل
- كيفية تفسير نتائج الفحص وإجراء الضبط
- علامات تدل على الحاجة لفحص المحاور
- نصائح وقائية للحفاظ على زوايا المحاور
- جدول مقارنة أنواع فحص المحاور
- الأسئلة الشائعة
- المصادر
مقدمة شاملة عن فحص المحاور
يُعد الحفاظ على زوايا المحاور المضبوطة بدقة أحد الركائز الأساسية لسلامة المركبة وأدائها الأمثل. في عالم السيارات الحديثة، لم يعد هذا الإجراء مجرد رفاهية، بل تحول إلى ضرورة فنية ملحة لكل سائق وميكانيكي يسعى لتحقيق أعلى مستويات الاستقرار وتوفير التكاليف. تطورت تقنيات الفحص من الطرق التقليدية البصرية إلى أنظمة متطورة تعتمد على تقنية ثلاثية الأبعاد، مما أحدث ثورة في دقة التشخيص والضبط.
يمثل فحص زوايا المحاور 3D نقلة نوعية في عالم صيانة المركبات، حيث يوفر قياسات دقيقة للغاية تصل إلى جزء من المليمتر. هذا الدليل الشامل يهدف إلى تقديم فهم عميق لكل جوانب هذا الإجراء الفني الهام.
سنستعرض الأسس الميكانيكية، ونوضح الفرق بين التقنيات القديمة والحديثة، ونقدم إرشادات عملية يمكن تطبيقها لفهم حالتك سيارتك بشكل أفضل. إن الاستثمار في فحص دوري للمحاور ليس إنفاقاً، بل هو وسيلة فعالة لتوفير المال على المدى الطويل من خلال تقليل استهلاك الوقود وإطالة عمر الإطارات.
ما هو فحص وضبط زوايا المحاور؟
في جوهره، فحص وضبط زوايا المحاور هو عملية قياس وتعديل الزوايا التي تشكلها العجلات بالنسبة لبعضها البعض وإلى هيكل السيارة. هذه الزوايا محددة بدقة من قبل مصممي السيارة لتحقيق التوازن الأمثل بين ثبات المركبة، وسلاسة التوجيه، وتقليل مقاومة الدوران. مع مرور الوقت وبسبب الاستخدام الطبيعي أو التعرض للصدمات، قد تخرج هذه الزوايا عن نطاق التسامح المسموح به.
عندما تكون زوايا المحاور غير مضبوطة، تظهر مجموعة من المشاكل الواضحة. أولها وأكثرها تكلفة هو التآكل غير المتساوي للإطارات، حيث يتآكل جانب من الإطار أسرع من الآخر، مما يقلل عمره الافتراضي إلى النصف أو أكثر في بعض الحالات. المشكلة الثانية هي انحراف السيارة تلقائياً إلى أحد الجانبين عند ترك عجلة القيادة على طريق مستوٍ، مما يزيد من جهد السائق ويسبب التعب أثناء القيادة لمسافات طويلة. كما أن زيادة استهلاك الوقود تكون ناتجة مباشرة عن زيادة مقاومة الدوران الناتجة عن عدم محاذاة العجلات بشكل صحيح.
الهدف الأساسي من عملية الفحص والضبط هو إعادة هذه الزوايا إلى المواصفات الأصلية التي حددها الصانع. هذا لا يحسن من أداء السيارة فحسب، بل يعزز من سلامتها على الطريق، خاصة في الظروف الصعبة مثل المنعطفات الحادة أو الطرق الزلقة. تعتمد عملية الضبط على تعديل أجزاء محددة في نظام التعليق والتوجيه، مثل روابط التوجيه وذراع التعليق، لضبط ثلاث زوايا رئيسية تؤثر بشكل مباشر على سلوك المركبة.
الأساس الميكانيكي لزوايا المحاور
لفهم أهمية عملية الفحص، يجب أولاً استيعاب المبدأ الميكانيكي الذي تعمل وفقه. نظام تعليق وتوجيه السيارة مصمم ليس فقط لامتصاص الصدمات، بل أيضاً للحفاظ على اتصال مثالي بين الإطارات وسطح الطريق. عندما تكون الزوايا مضبوطة بشكل صحيح، تتوزع قوى الاحتكاك والتوجيه والكبح بشكل متساوٍ على جميع الإطارات. أي خلل في هذه الزوايا يؤدي إلى تركيز الأحمال على مناطق معينة من مداس الإطار، مما يسبب تآكلاً سريعاً وغير منتظم.
تصميم نظام التعليق الحديث معقد ومرن، مما يسمح للعجلات ببعض الحركة النسبية أثناء القيادة. ومع ذلك، فإن نقطة الضبط الثابتة يجب أن تكون عند وضع السيارة الثابت والمحملة بالوزن القياسي. تختلف مواصفات زوايا المحاور من طراز لآخر، وحتى بين الفئات المختلفة لنفس الموديل، بناءً على الغرض من استخدام السيارة (رياضية، عائلية، رباعية الدفع). لذلك، يعتمد الفحص الدقيق على قاعدة بيانات شاملة تحتوي على مواصفات الآلاف من موديلات السيارات.
أهمية فحص زوايا المحاور 3D
يمثل الفحص ثلاثي الأبعاد قفزة تكنولوجية كبيرة مقارنة بالأنظمة القديمة التي تعتمد على المرايا وأشعة الليزر البسيطة. تعمل هذه التقنية على مبدأ التثليث البصري، حيث تستخدم كاميرات عالية الدقة موضوعة حول السيارة لتحديد الموقع الدقيق لأجهزة الاستشعار المثبتة على كل عجلة. تنتج النظام خريطة رقمية ثلاثية الأبعاد لوضعية العجلات بالنسبة لبعضها وإلى خط منتصف هيكل السيارة.
من أبرز مزايا هذه التقنية قدرتها على كشف الأعطال الخفية في نظام التعليق التي قد لا تظهر بالفحص التقليدي. على سبيل المثال، يمكنها تحديد وجود انثناء طفيف في أحد أذرع التعليق أو إطار العجلة نفسها، حتى لو كان بمقدار بضعة مليمترات فقط. هذه الدقة الفائقة تتيح للفني تصحيح المشكلة قبل أن تتسبب في تآكل سريع للإطارات أو تؤثر سلباً على ثبات المركبة.
تتمثل الفوائد العملية الملموسة لـ فحص زوايا المحاور 3D في عدة جوانب. أولاً، تحسين دقة التوجيه واستجابة عجلة القيادة، حيث تصبح الحركات أدق وأكثر تنبؤاً. ثانياً، تقليل تآكل الإطارات بشكل كبير، مما يطيل عمرها ويوفر مبالغ كبيرة على المدى الطويل. ثالثاً، خفض استهلاك الوقود بسبب تقليل مقاومة الدوران غير الضرورية. وأخيراً وليس آخراً، تعزيز السلامة من خلال تحسين التماسك على الطريق وثبات المركبة أثناء المناورات المفاجئة أو الظروف الجوية الصعبة.
الأثر الاقتصادي للفحص الدوري
من الناحية الاقتصادية، يعتبر إجراء فحص زوايا المحاور استثماراً ذكياً يحقق عائداً ملموساً. لنفترض أن تكلفة مجموعة إطارات جديدة لسيارة متوسطة تبلغ 1500 ريال، وأن عدم ضبط المحاور يسبب تآكلاً مبكراً بنسبة 40%. هذا يعني خسارة قيمتها 600 ريال قبل الأوان. في المقابل، لا تتجاوز تكلفة الفحص والضبط الدوري 200 ريال في معظم المراكز المتخصصة. كما أن توفير الوقود الناتج عن مقاومة دوران أقل قد يصل إلى 5% من معدل الاستهلاك، وهو رقم تراكمي كبير على مدار السنة.
أنواع الزوايا التي يتم فحصها
يركز فحص زوايا المحاور على ثلاث زوايا أساسية تحدد سلوك السيارة على الطريق. فهم وظيفة كل زاوية وآثار اختلالها هو مفتاح تقدير أهمية هذا الإجراء الفني.
- زاوية الكامبر (Camber Angle): تمثل الميل الجانبي للعجلة عند النظر إليها من الأمام. إذا كانت قمة العجلة مائلة نحو داخل السيارة، تسمى الكامبر سالباً. إذا كانت مائلة للخارج، تسمى الكامبر موجباً. الكامبر الصحيح يضمن أكبر مساحة تلامس بين الإطار والطريق أثناء المنعطفات. عندما تكون هذه الزاوية خارج النطاق المسموح، يحدث تآكل سريع للحافة الداخلية أو الخارجية للإطار، حسب اتجاه الميل.
- زاوية الكاستر (Caster Angle): هي ميل محور التوجيه للعجلة الأمامية عند النظر إليها من الجانب. تؤثر هذه الزاوية بشكل رئيسي على استقرار التوجيه وسهولة عودة العجلة إلى المركز بعد الانعطاف. الكاستر الموجب الكبير يجعل التوجيه أكثر ثباتاً على السرعات العالية ولكنه يحتاج جهداً أكبر. الكاستر القليل أو السالب يجعل التوجيه خفيفاً لكنه أقل استقراراً.
- زاوية التو (Toe Angle): تشير إلى اتجاه الإطارات عند النظر إليها من الأعلى. عندما تكون مقدمة الإطارات أقرب لبعضها من مؤخرتها، تسمى "تو داخلي". وعندما تكون المؤخرة أقرب، تسمى "تو خارجي". زاوية التو هي العامل الأكثر تأثيراً على انحراف السيارة يميناً أو يساراً. تؤدي الزاوية غير المضبوطة إلى احتكاك جانبي مستمر للإطارات على الطريق، مما يسبب تآكلاً سريعاً على شكل "ريشة" على سطح المداس.
- زاوية الثرس (Thrust Angle): في السيارات ذات المحور الخلفي الصلب، تقيس هذه الزاوية محاذاة المحور الخلفي بالنسبة لمنتصف هيكل السيارة. إذا كان المحور الخلفي غير متعامد مع الخط المركزي، فإنه "يدفع" السيارة إلى جانب، حتى لو كانت العجلات الأمامية مستقيمة تماماً.
- زاوية التضمين (Included Angle): هي مجموع زوايا الكامبر والكاستر، وتساعد في تشخيص الأضرار الهيكلية في منطقة التعليق الأمامية.
Info!
عادةً ما تحتوي السيارات الرياضية على كامبر سالب طفيف لتحسين التماسك في المنعطفات، بينما تكون سيارات الدفع الرباعي قريبة من الصفر لتحقيق استقرار أفضل على الطرق المستقيمة.
Warning!
القيادة بزاوية تو خاطئة لفترة طويلة لا تسبب تآكل الإطارات فحسب، بل قد تؤدي أيضاً إلى ارتفاع حرارتها الزائدة بسبب الاحتكاك الدائم، مما يزيد من خطر انفجارها على السرعات العالية.
تطور تقنية الفحص ثلاثي الأبعاد
شهدت تقنيات فحص زوايا المحاور تطوراً ملحوظاً على مر العقود. بدأ الأمر بأساليب بدائية تعتمد على الخيوط والمستويات، ثم تطور إلى أنظمة بصرية تستخدم المرايا وأشعة الليزر. ولكن الثورة الحقيقية جاءت مع إدخال التقنية ثلاثية الأبعاد في أواخر التسعينيات. تعتمد هذه الأنظمة على أربع كاميرات رقمية عالية الدقة مثبتة على أعمدة في أركان حوض الفحص.
تعمل الكاميرات على تتبع أجهزة استشعار ذكية مثبتة على كل عجلة. تحتوي هذه الحساسات على علامات بصرية فريدة تسمح للكاميرا بتحديد موقعها واتجاهها في الفضاء بدقة عالية. تقوم وحدة معالجة مركزية بجمع بيانات الكاميرات الأربع وتستخدم خوارزميات معقدة لإنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد دقيق للغاية لوضعية العجلات. يمكن للنظام حتى تعويض أي حركة طفيفة للسيارة أثناء الفحص، مما يلغي مصدراً رئيسياً للأخطاء في الأنظمة القديمة.
توفر شاشة العرض التفاعلية للفني واجهة غنية بالمعلومات. تظهر القياسات الفعلية بجانب قيم المواصفات القياسية، مع ترميز لوني (أخضر للحالة الجيدة، أحمر للخارج عن النطاق). كما توضح بعض الأنظمة المتقدمة الرسوم المتحركة التي تبين اتجاه القوى المؤثرة على الإطارات نتيجة كل زاوية. هذا المستوى من التفصيل والوضوح لا يقتصر على دقة الضبط فحسب، بل يساعد أيضاً في شرح حالة السيارة للعميل بطريقة بصرية مفهومة.
خطوات فحص وضبط زوايا المحاور بالتفصيل
تتبع عملية فحص وضبط زوايا المحاور 3D سلسلة منهجية من الخطوات المصممة لضمان الدقة والاكتمال. فهم هذه الخطوات يساعد في تقدير الجهد الفني المبذول وراء هذه الخدمة.
- الفحص الأولي والتحضير: يبدأ الفني بفحص مرئي للإطارات (ضغط الهواء، نمط التآكل)، ونظام التعليق (البطانات، المفاصل، النوابض)، ونظام التوجيه (ذراع التوجيه، الروابط). يتم التأكد من أن السيارة محملة بالوزن القياسي (نصف خزان وقود، ولا حمولة زائدة).
- تثبيت الحساسات: يتم تركيب وحدات استشعار خاصة على كل عجلة باستخدام مشابك دقيقة تضمن ثباتاً تاماً. يجب أن تكون العجلات في وضع مستقيم وأن تكون السيارة على منصة فحص مستوية تماماً.
- إدخال بيانات السيارة: يختار الفني طراز وسنة وتجهيزات السيارة الدقيقة من قاعدة بيانات النظام الشاملة. هذه الخطوة حاسمة، حيث تختلف المواصفات حتى بين فئات نفس الموديل.
- معايرة النظام وبدء القياس: يقوم النظام بإجراء معايرة ذاتية، ثم يبدأ في قياس الزوايا أثناء تحريك الفني للسيارة قليلاً للأمام وللخلف لتحرير الإجهاد في نظام التعليق. تقوم الكاميرات بجمع آلاف القراءات في ثوانٍ.
- تحليل النتائج الأولية: تظهر على الشاشة قراءات جميع الزوايا مع مقارنتها بنطاق المواصفات المسموح به. يتم تحديد أي زوايا خارج النطاق وتحليل العلاقة بينها لتشخيص السبب الجذري (مثل جزء تالف).
- تنفيذ عمليات الضبط: بناءً على النتائج، يقوم الفني بضبط الزوايا القابلة للضبط (عادة التو والكامبر). يتطلب هذا أدوات خاصة ومعرفة دقيقة بمواقع براغي الضبط لكل طراز. بعض الزوايا مثل الكاستر قد تحتاج لاستبدال أجزاء إذا كانت خارج النطاق.
- التحقق النهائي واختبار القيادة: بعد الضبط، يعيد النظام الفحص للتأكد من دخول جميع القراءات في النطاق الأخضر. أخيراً، قد يقوم الفني أو العميل باختبار قيادة قصير للتحقق من اختفاء مشكلة الانحراف أو اهتزاز المقود.
- تسليم التقرير: يطبع النظام تقريراً مفصلاً يوضح القياسات قبل وبعد الضبط، مع صورة للوحة القيادة الرقمية. هذا التقرير يكون بمثة سجل صيانة قيم للعميل.
كيفية تفسير نتائج الفحص وإجراء الضبط
قراءة تقرير فحص زوايا المحاور قد تبدو معقدة للوهلة الأولى، لكن فهم بسيط للمصطلحات يجعلها واضحة. يشير اللون الأخضر عادة إلى أن القيمة ضمن المواصفات. الأصفر يعني أن القيمة على الحدود ولكنها مقبولة. الأحمر يعني أن القيمة خارج النطاق المسموح وتحتاج إلى تصحيح.
من المهم النظر إلى النتائج بشكل متكامل. على سبيل المثال، إذا كان الكامبر سالباً أكثر من اللازم في العجلة اليمنى الأمامية فقط، فقد يشير ذلك إلى انحناء في ذراع التعليق السفلي نتيجة اصطدام. إذا كان الكاستر مختلفاً بشكل كبير بين الجانبين، فقد يدل على ضرر في منطقة ممتص الصدمات أو قاعدة المحرك. يقوم الفني المتمرس بربط هذه القراءات مع بعضها لتشخيص دقيق.
تختلف إمكانية الضبط من سيارة لأخرى. معظم السيارات الحديثة تسمح بضبط زاوية التو الأمامية بسهولة عبر مسمار في وصلة التوجيه. ضبط الكامبر قد يكون ممكناً في بعض الطرازات عبر براغي إضافية أو صواميل إطالة، بينما في أخرى قد يتطلب استبدال أجزاء أو تركيب كيت ضبط خاص. الكاستر غالباً ما يكون ثابتاً ولا يمكن ضبطه إلا في السيارات الرياضية المتطورة أو بعد تركيب قطع معدلة.
| نوع الزاوية | الوظيفة الأساسية | أعراض الاختلال | نطاق التسامح النموذجي | إمكانية الضبط | التكلفة التقريبية للضبط |
|---|---|---|---|---|---|
| زاوية الكامبر (Camber) | توزيع الحمل على الإطار في المنعطفات | تآكل الحافة الداخلية أو الخارجية للإطار | ±0.5 درجة | متوسطة (يعتمد على الطراز) | 50 - 200 ريال |
| زاوية الكاستر (Caster) | استقرار التوجيه وعودة المقود للمركز | توجيه ثقيل أو خفيف جداً، عدم عودة المقود | ±0.75 درجة | منخفضة (غالباً ثابتة) | 100 - 500 ريال (لأجزاء) |
| زاوية التو الأمامي (Toe) | التأثير المباشر على انحراف السيارة | تآكل الإطار بشكل "ريشي"، انحراف السيارة | ±0.2 درجة (أو ±2 مم) | عالية (في معظم السيارات) | 30 - 100 ريال |
| زاوية التو الخلفي (Toe) | محاذاة المحور الخلفي مع الأمامي | انحراف السيارة رغم ضبط الأمامي | ±0.2 درجة | منخفضة إلى متوسطة | 50 - 150 ريال |
| زاوية الثرس (Thrust) | محاذاة المحور الخلفي مع منتصف الهيكل | انحراف عام للسيارة | ±0.1 درجة | منخفضة (تعديل المحور) | 100 - 400 ريال |
علامات تدل على الحاجة لفحص المحاور
يجب ألا ينتظر قائد السيارة حتى تظهر مشاكل واضحة لإجراء فحص زوايا المحاور. هناك علامات مبكرة تشير إلى احتمالية وجود خلل يحتاج إلى الفحص.
- انحراف السيارة عن المسار المستقيم: عند القيادة على طريق مستوٍ وسليم وإفلات عجلة القيادة بلطف، يجب أن تظل السيارة تسير بشكل مستقيم لمسافة معقولة. إذا انحرفت تلقائياً إلى اليمين أو اليسار، فهذا مؤشر قوي على خلل في زاوية التو أو زاوية الثرس.
- نمط تآكل غير طبيعي للإطارات: فحص الإطارات دورياً من أهم الممارسات. التآكل المتسارع على الحافة الداخلية أو الخارجية فقط يدل على مشكلة في الكامبر. التآكل الذي يظهر على شكل "ريشة" أو نتوءات متعرجة على سطح المداس يشير إلى مشكلة في زاوية التو.
- سلوك غير معتاد لعجلة القيادة: إذا شعرت أن عجلة القيادة لا تعود إلى المركز بسلاسة بعد الانعطاف، أو أنها أصبحت "خفيفة" ورد فعلها مبالغ فيه، فقد تكون زاوية الكاستر خارج النطاق. الاهتزاز في عجلة القيادة عند سرعات معينة قد يكون أيضاً مرتبطاً بعدم الاتزان الناتج عن تآكل غير متساوٍ سببه المحاور.
- أصوات غير مألوفة: في بعض الحالات المتقدمة، قد يصدر عن الإطارات صوت صرير أو عويل خفيف، خاصة في المنعطفات، نتيجة الاحتكاك الجانبي الزائد.
- بعد أحداث محددة: يجب إجراء الفحص تلقائياً بعد أي حادث تصادم، أو بعد صدمة قوية بحفرة أو رصيف، أو بعد استبدال أي جزء رئيسي في نظام التعليق أو التوجيه (مثل ممتص الصدمات، ذراع التعليق، رابطة التوجيه).
نصائح وقائية للحفاظ على زوايا المحاور
بعد ضبط زوايا المحاور، يمكن اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية للحفاظ على هذه الإعدادات الدقيقة لأطول فترة ممكنة.
- الفحص الدوري المنتظم: يوصى بشدة بإجراء فحص زوايا المحاور مرة على الأقل كل سنة، أو كل 20,000 كم، أيهما يأتي أولاً. حتى إذا لم تكن هناك أعراض واضحة، فقد يكتشف الفحص المبكر انزياحاً طفيفاً قبل أن يسبب تآكلاً ملموساً.
- القيادة الواعية: تجنب اصطدام العجلات بالحواف المرتفعة للأرصفة أو السير في الحفر العميقة بسرعة. هذه الصدمات هي السبب الرئيسي لخلخلة إعدادات المحاور وتلف أجزاء التعليق. عند القيادة على طرق وعرة، اختر السرعات المناسبة.
- الصيانة الشاملة لنظام التعليق: زوايا المحاور تعتمد على حالة جميع مكونات التعليق. تأكد من فحص واستبدال البطانات والمفاصل المتآكلة في أذرع التعليق ومقاطع التثبيت في الوقت المناسب. المكونات التالفة تسمح بحركة غير مرغوب فيها تفسد إعدادات الزوايا.
- ضغط الهواء الصحيح: حافظ على ضغط الهواء الموصى به من قبل الشركة المصنعة في جميع الإطارات. الإطارات المنفوخة بشكل غير متساوٍ أو أقل من المطلوب يمكن أن تحاكي أعراض عدم ضبط المحاور وتسبب تآكلاً غير منتظم.
- استخدام قطع الغيار المناسبة: عند استبدال أي جزء في نظام التعليق أو التوجيه، استخدم قطع الغيار الأصلية أو المعاد تصنيعها بجودة مماثلة. بعض قطع الغيار الرخيصة قد لا تحافظ على أبعاد التصنيع الدقيقة، مما يجعل ضبط الزوايا بدقة مهمة مستحيلة.
الأسئلة الشائعة
ما هو الفرق بين فحص المحاور التقليدي والفحص ثلاثي الأبعاد 3D؟
الفحص التقليدي يعتمد على مرايا أو أجهزة ليزر بسيطة لقياس الزوايا في بعدين فقط (أفقي ورأسي)، وهو أكثر عرضة للأخطاء البشرية وحركة السيارة. الفحص ثلاثي الأبعاد يستخدم كاميرات رقمية وحساسات ذكية لإنشاء نموذج دقيق للغاية في الفضاء ثلاثي الأبعاد، مما يوفر قياسات أكثر دقة (إلى جزء من المليمتر) وقدرة على تشخيص مشاكل الهيكل ونظام التعليق الخفية.
كم تستغرق عملية فحص وضبط زوايا المحاور 3D؟
إذا كانت الزوايا ضمن النطاق المقبول ولا تحتاج لضبط كبير، قد تستغرق العملية بأكملها (بما في ذلك الفحص والتقرير) من 30 إلى 45 دقيقة. إذا اكتشف الفحص أن بعض الزوايا خارج النطاق وتحتاج لضبط، خاصة إذا كانت تتطلب فك أجزاء أو كانت هناك صعوبة في الوصول لبراغي الضبط، فقد تستغرق من 60 إلى 90 دقيقة.
هل يمكن فحص وضبط زوايا المحاور للسيارات التي خضعت لتعديلات (رفع أو خفض)؟
نعم، ولكن العملية تكون أكثر تعقيداً. تعديل ارتفاع السيارة (الرفع أو الخفض) يغير هندسة نظام التعليق بشكل جذري، مما يؤثر على جميع الزوايا. في هذه الحالات، لا يمكن الاعتماد على مواصفات المصنع القياسية. يحتاج الفني إلى خبرة خاصة وقد يتطلب الأمر تركيب أجزاء ضبط إضافية (كيت ضبط) لاستعادة القدرة على ضبط الزوايا ضمن نطاق آمن وأداء مقبول.
ماذا لو كانت زوايا المحاور في سيارتي غير قابلة للضبط حسب التقرير؟
إذا أظهر التقرير أن بعض الزوايا خارج النطاق وليست قابلة للضبط بالوسائل العادية، فهذا يشير عادة إلى تلف أو تشوه في أحد مكونات نظام التعليق أو الهيكل (مثل ذراع تعليق منحني، أو هيكل مشوه نتيجة حادث). الحل في هذه الحالة هو استبدال الأجزاء التالفة أولاً، ثم إعادة فحص وضبط الزوايا. تجاهل هذه المشكلة يؤدي إلى تآكل سريع وحتمي للإطارات.
هل فحص زوايا المحاور 3D ضروري للسيارات الجديدة؟
السيارات الجديدة تخرج من المصنع وهي مضبوطة بدقة. ومع ذلك، يوصى بإجراء أول فحص بعد أول 5,000 إلى 10,000 كم، لأن أجزاء التعليق الجديدة قد "تستقر" قليلاً مع الاستخدام الأولي. أيضاً، أي صدمة في فترة الضمان يجب أن يتبعها فحص للمحاور. بشكل عام، هو إجراء وقائي جيد حتى للسيارات الجديدة.
المصادر
